طريقة ممتازة للحصول على خصم 33% عند تجديد الدومين بجودادي

مرحبا!.. اليوم حبيت أشارك معكم فيديو لشرح طريقة تقدر تحصل بها على تخفيض عالي عند تجديد المنتجات فى جودادى، الامر او الشرح غير مفيد للعملاء الجدد ولكن إذا كنت عميل قديم، أو لديك منتج واحد، أو اكثر من منتج، فأعتقد أن هذا الشرح سيخفف عنك أعباء الدفع قليلا، خاصة إذا كنت تسكن بدولة عربية، يرتفع بها سعر الدولار، فعند تجديد الدومين تحتاج إلي دفع 16 دولارا، بهذا الشرح وتغيير العملة من الدولار إلي العملة الهندية، ستلاحظ إنخفاض القيمة بحوالى 33% من القيمة الاصلية. اما عن الطريقة فقمت بتجربتها كثيرا، ونجحت.

لذلك لا ترهق نفسك في البحث كثيرا عن كوبونات تخفيض وتجديد لأسماء النطاقات الخاصة بك، هذة الطريقة تغنيك عن قسائم التجديد، كما تعمل علي توفير المال بالنسبة لك.

وهنا فيديو يشرح بالتحديد العملة المطلوبة.. ويتم التحويل من داخل صفحة الشراء والدفع.

لا تكن مع الملايين المملينة التي شردت عن الله ولم تدرك قيمة الوقت

في حالات كثيرة جدا الحق واضح، والانسان قانع جدا بهذا الحق لكن لا يملك همة تحملة علي سلوك هذا الطريق، من أدق تعريفات الانسان أنة بضعة أيام، كلما إنقضي يوم إنقضي بضع منة، الوقت الحقيقة هو من أخطر الموضوعات في حياة الإنسان، إذا مضي لا يعود بكل أسف، فكيف تستهلك الوقت دون تمتع كما الأنعام، لو حسبت ما أنفقتة في أمور تافهة لأدركت قيمة الوقت، هناك الحقيقة ملايين مملينة، جاءوا إلي الدنيا وماتوا ولم يعلم بهم أحد، هناك فقط قلة هم من تركوا أثر في مجتمعاتهم، سيدنا محمد واحد جاء للدنيا وغادرها بعد 63 عاما ولكن بسببة عم الهدى الارض.

لا تكن مع هذه الملايين المملينة التي شردت عن الله..
لا تكن مع الملايين المملينة التي عبدت شهوتها من دون الله..
لا تكن مع الملايين المملينة التي عاشت لتأكل..
لا تكن مع الملايين المملينة التي جعلت شهوتها إلها..
لا تكن مع الملايين المملينة التي عبدت المال من دون الله..
لا تكن مع الملايين المملينة التي غفلت عن الله..
لا تكن مع الملايين المملينة التي عاشت لحظتها ولم تذكر ماذا بعد الموت..

لا تكن إنسانا من الهمج الرِعاع لا تكن رقماً سهلا، أن تكون رقماً صعباً.

أن تكون أمة أن تدع أثراً تبكي علية السموات والارض.

لا نعتب علي الله.. نعتب علي أنفسنا حلب في ذمتنا

الله عز وجل لم يمنح النصر إلا بثمن، الثمن ليس سهلاً، سكوت الكثير عن ما يحدث في حلب هو خيانة للأمانة. 🙁 الحقيقة أبهرتنا داعش بالكثير من إساءتها للدين، والله ما وصل الدين للصين إلا بالإستقامة، وليس بهذا الفهم.

المسلمون حينما قصروا فى العبادات التعاملية فقدوا كل أسباب النصر.

لا نعتب علي الله ينبغي أن نعتب على أنفسنا وزوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين، بفضلة ستنتصر سوريا، وينتقم الله من ظالمهم.

المعركة بين حقين لا تكون، لأن الحق لا يتعدد، والمعركة بين حق وباطل لا تطول لأن الله مع الحق، أما المعركة بين باطلين لا تنتهي، وقد تستمر إلى نهاية حياتنا.

مشكلة سوريا من مشكلة العرب ليس في عبادة شعائرية تحتاج إلي نداء الله، واهمس احدهم قائلا الكثير يدعوا الله لماذا لا يجيب. الحقيقة أن الدعاء واجب، وأنها ليست مشكلة عبادات شعائرية وأنما هي مشكلة عبادات تعاملية.

تحديث خوارزمية جوجل توافق موقعك مع الهواتف الذكية يرفع من رتبتة

إذا كنت تمتلك موقع إلكتروني وكان من الصعب إستخدامة على الهاتف المحمول، فإن جوجل يعاقب علي هذا الامر، مما يجعل موقعك يحصل علي المرتبة الادني في صفحات نتائج البحث، وقد أتخذت جوجل هذا الامر في عين الاعتبار لتحفز أصحاب المواقع علي التعديل لتصبح مواقعهم متوافقة مع الجوال، وقد أعلنت جوجل اليوم أنه في شهر مايو، سوف تزيد من أهمية وجود صفحات التنقل، وأن المواقع التي ليست مناسبة للجوال سوف تحصل علي رتبة أقل.

كما أشارت الشركة عندما قدمت الخوارزمية للمرة الأولى هذا كإشارة للمواقع لكي يعملون علي تحسين تجربة المستخدم، فإن الفكرة الأساسية هنا هي إعطاء مستخدمي الهواتف المتحركة تجربة بحث أفضل، وقد إستجاب معظم أصحاب المواقع للدعوة والآن تقدم صفحات لائقة جدا.

وأشارت جوجل في بيان رسمي، أنة علي أصحاب المواقع الالتزام بأهمية سرعة الموقع في التصفح بالنسبة للمستخدم العادى، وأن هذا يعطى إنطباعاً لائقاً عند عودتة مرة أخرى للتصفح، وسوف يرفع من رتبة موقعك أيضا في البحث.

هذا وتقدم جوجل الان عددا من الأدوات التي تتيح لك معرفة ما إذا كان موقعك يعتبر حاليا مناسب للجوال وهذة الميزة متواجدة الان في أدوات مشرفي المواقع من جوجل وتظهر لك الأخطاء ومدى قابليتها للاستخدام عبر الجوال على موقع الويب الخاص بك.

إذا كنت تعيش في مصر فعليك أن تبحث عن وطن

الحاكم الذي يتحدَّث عن الحرب الأهلية، هو يحضر لها، ويستجمع قواه، ويجرُّ الناس إليها، فما تقوله تتلقاه نفسك، أعتقد سبب رئيسي لتطاول الزند علي النبي محمد “صلي الله علية وسلم” هو مراقبتة لخطى السيسي فتلك الأرض ناقمة، والأرض تطرح دوما جنس ما زُرعا.

مؤلم أن يشعر شاب مبدع ممتلئ بالأمل والطموح أن مستقبله يُغتال فجأة، وأن عليه أن يبدأ رحلة الكفاح، بحثًا عن لقمة العيش بعيدًا عن أحلامه، قليلون جدًا يملكون إكمال دراستهم في الخارج على حسابهم الخاص، وأكثر منهم مَنْ يفيقون من الصدمة على وقع يدٍ تأخذهم إلى عالم الانحراف والمخدرات والجريمة، والأكثرون يفيقون من أحلامهم الوردية.

في الحقيقة جميل أن ينبثق الحلم من قلب المعاناة، وأجمل منه أن يتحول الحلم إلى هدف تستشرفه وتضحي من أجله بالنفس والنفيس، ولكن لم تكن مصر أرض خصبة لأحلام الشباب الواعد، أصبح التفكير الاول والاخير هو الهروب من الوطن، ويقول خبراء النفوس وأهل التجارب الصادقة، إنك لكي تسعد، يجب أن تتجاوز الماضي، ولا تطيل الوقوف عنده وإن كان وطن، ولا تكثر التلفُّت إلى الوراء وإن كانوا هم عشيرتك، وتنسى إساءات الآخرين إليك لئلا تحمل أوزارها.

علي أبناء مصر الاستمرار في التفائل بالمستقبل، وعليهم ان يحسنوا التخطيط له بواقعية وحُلُم، ويعلموا أن الواقعية تحميك من الاندفاع غير المدروس، وأن الحُلُم يمنحك قدرًا من الخيال والإبداع لتسمُو وترتقي، وأن تكرار الحديث عن مآسي الماضي وإخفاقاته وآلامه هو استدعاء لها،
ونفخ للحياة فيها من جديد.

في الصغر كنت اعيب علي صديقي …

في الصغر كنت اعيب علي صديقي ذنب، أنا في الاصل مُبتلى بة وهو لم يعلم، بوقت متأخر أدركت أن الشخص إذا سمع ملاحظة على سلوكه لم ينتبه لها تلقائياً يخبرك: لالالا.. هذا غير صحيح، والأكثر انة قد يتحول إلى شخص هجومي يتهم الآخرين بأنهم قصدوا الإساءة
إليه أو لم يفهموه [رحم الله امرءًا أهدى إلينا عيوبنا].